ترغب كل امرأة طوال حياتها في أن تمتلك ثديين مشدودين وممتلئين ومتناسقين من الناحية الجمالية. إلا أن كثيرًا من النساء يمتلكن بطبيعتهن الوراثية ثديين صغيرين، أو يفقدن جزءًا من حجم نسيج الثدي بعد الولادة والرضاعة أو مع التقدّم في العمر. واليوم تُعدّ حشوات الثدي السيليكونية الحل الآمن والصحي والدائم لصغر حجم الثدي.
01لمن تناسب هذه العملية؟
- تُجرى هذه العملية لتحسين تناسق الجسم والوصول إلى الشكل المثالي في الحالات التالية:
- صغر الثدي البنيوي: ثديان بقيا صغيرين خلال مرحلة النمو مقارنة بمقاييس الجسم.
- فقدان الحجم والترهّل: فقدان نسيج الثدي امتلاءه بعد الولادة أو الرضاعة أو فقدان الوزن السريع.
- عدم تناظر الثديين: تصحيح الفروق في الحجم والشكل بين الثديين.
- عدم تناسق قوام الجسم: تحقيق التوازن في الجسم لدى من لديهم أكتاف ضيقة أو أوراك عريضة.
02ما هي مراحل العملية؟
- الاستشارة والتخطيطيُحدَّد نوع الحشوة الأنسب لبنية جسم المريضة (دائرية أو على شكل قطرة) وحجمها بعد تحليل مفصّل يجريه الطبيب.
- العملية الجراحيةتُجرى العملية تحت التخدير العام، وتستغرق عادةً 1–1.5 ساعة.
- وضع الحشوةتُدخَل حشوات السيليكون عبر خطوط طبيعية يمكن إخفاء الندبة فيها، مثل ثنية أسفل الثدي أو محيط الحلمة. ويُخطَّط لوضعها تحت العضلة أو فوقها وفقًا لطبيعة أنسجة كل مريضة.
- فترة التعافيمن الطبيعي الشعور بشدّ خفيف في الأيام القليلة الأولى. ويُدعَم التعافي بارتداء حمّالة صدر طبية خاصة، وتعود المريضات عادةً إلى حياتهن الاجتماعية خلال أسبوع.
03ما هي مزاياها؟
- حل طبيعي ودائم: حشوات السيليكون وسيلة طويلة الأمد تمنح إحساسًا طبيعيًا.
- شكل مصمَّم لكل مريضة: تتيح خيارات الأحجام والبروفايلات المختلفة الوصول إلى المظهر الذي تطمح إليه المريضة.
- طريقة موثوقة: بفضل تقنيات السيليكون الحديثة، تتوافق الحشوات مع الجسم وتتيح تعافيًا آمنًا.
- زيادة الثقة بالنفس: تحسّن جمالي واضح، من اختيار الملابس إلى المظهر العام.
- الحفاظ على قنوات الحليب: عند إجراء العملية بالتقنية المناسبة لا يتضرّر نسيج الثدي ولا قنوات الحليب، ولا تشكّل عائقًا أمام الرضاعة مستقبلًا.
04متى تظهر النتائج؟
تظهر نتيجة العملية فورًا. ويستغرق زوال التورّم الذي يظهر في الأسابيع الأولى، واكتساب الثدي شكله الطبيعي وليونته، نحو 1–3 أشهر. وفي نهاية هذه المدة يكتسب الثديان مظهرًا وملمسًا طبيعيين تمامًا.
إن علامة حشوة الثدي التجارية وجودتها عنصر لا يقل أهمية عن خبرة الطبيب، ويستحق عناية خاصة. ولا يُنصح باستخدام حشوات منخفضة الجودة بهدف تقليل التكلفة.
قبل اتخاذ قرار هذه العملية، ينبغي فهم توقعات المريضة فهمًا كاملًا، وإجراء لقاء مطوّل معها لتحديد المقاس المناسب لجسمها. وكما في كل عملية، فإن أكثر ما نحرص عليه في عمليات حشوات الثدي هو ألّا نَعِد مريضاتنا بأكثر مما نستطيع تقديمه.
للأسف قد لا تكفي حشوة الثدي وحدها لدى بعض المريضات؛ فلدى من يعانين ترهّلًا يتجاوز حدًّا معينًا، قد يؤدي الاكتفاء بالحشوة إلى خيبة أمل كبيرة. وفي مثل هذه الحالات ينبغي إجراء رفع الثدي مع وضع الحشوة معًا، لأن المهم ليس ما تراه المريضة مناسبًا، بل أن تحصل بعد العملية على الثدي الذي ترغب فيه.
تستغرق العملية نحو ساعة واحدة، وتبقى المريضة في المستشفى ليلة واحدة، ويجب ارتداء حمّالة صدر خاصة بعد العملية. وعندما تُستخدم حشوات الثدي للمريضة المناسبة، فإنها من عمليات الجراحة التجميلية التي يمكن أن تعطي نتائج جيدة.










