Preservé تقنية لتكبير الثدي تمنح الأولوية للحفاظ على نسيج الثدي والبُنى العصبية. ويُبقى الحيّز الذي يُنشأ بين الأنسجة لوضع الحشوة محدودًا؛ والهدف هو الحفاظ على سلامة الأنسجة وتوفير فترة تعافٍ أكثر راحة.
01ما هو تكبير الثدي Preservé؟
في تكبير الثدي التقليدي يُنشأ الجيب الذي توضع فيه الحشوة عن طريق فصل الأنسجة. أما في تقنية Preservé فيُقلَّل هذا الفصل إلى أدنى حد، ويُترك نسيج الثدي والعضلات والبُنى العصبية في مكانها قدر الإمكان.
يهدف تقليل التدخل في الأنسجة إلى أن يبقى الألم والتورّم بعد العملية في حدود أضيق.
02أبرز ما يميّز التقنية
- يُحافَظ على نسيج الثدي والبُنى العصبية.
- يُستهدف إحساس ومظهر أكثر طبيعية.
- يُسعى إلى ألم أقل وفترة تعافٍ أكثر راحة.
- تُراعى صحة الثدي على المدى الطويل.
03لمن يمكن أن تكون مناسبة؟
- تُدرس لدى من يرون أن حجم الثدي لديهم غير كافٍ ويمنحون الأولوية للحفاظ على الأنسجة.
- قد لا تكفي وحدها لدى من يعانين ترهّل الثدي، وقد يلزم التخطيط لها مع رفع الثدي.
- تُحدَّد الملاءمة خلال الفحص مع مراعاة بنية نسيج الثدي وجودة الجلد والتوقعات.
04فترة التعافي
- تُجرى المتابعة خلال الساعات الأولى بعد العملية، ويُخطَّط عادةً للخروج في اليوم نفسه.
- الشعور بشدّ خفيف وتورّم في الأيام الأولى أمر متوقّع.
- يمكن لمعظم الأشخاص العودة إلى الحياة اليومية خلال أيام قليلة؛ أما الرياضة والتمارين الشاقة فيُنتظر لها المدة التي يحددها الطبيب.
- مواعيد المراجعة مهمة لمتابعة التعافي.
05أسئلة شائعة
الحفاظ على الأنسجة مع مراعاة الرضاعة وصحة الثدي هو الهدف الأساسي للتقنية؛ ويُجرى التقييم الفردي خلال الفحص.
يُحدَّد اختيار الحشوة بتقييم مقاسات القفص الصدري وسماكة الأنسجة والحجم المطلوب معًا.








