تُجرى هذه التقنية من خلال نقطة دخول صغيرة في منطقة الصدغ، بواسطة تسليخ خاص وحركة «gliding» أي الإزاحة.
- الفكرة كالتالي:
- تُزاح إلى الأعلى أنسجة الوجه التي ترهّلت نحو الأسفل مع مرور الوقت.
- تُحرَّر طبقات اللفافة العميقة (SMAS واللفافة الصدغية) بطريقة مضبوطة.
- يُرفع الجزء الخارجي من الحاجب ومنطقة عظام الوجنتين ومنتصف الوجه في آن واحد.
- وفي نهاية الإجراء تُثبَّت الأنسجة في موضعها الجديد.
- الفرق الأهم: في عمليات الشد التقليدية يُشدّ الجلد، أما في Gliding Temporal فتُرفع الأنسجة تشريحيًا إلى الأعلى، ولذلك تكون النتيجة أكثر طبيعية وأطول دوامًا.
01ما المشكلات التي يعالجها؟
يمنح تهدّل الطرف الخارجي للحاجب الشخصَ مظهرًا متعبًا وأحيانًا غاضبًا. ومع Gliding Temporal يرتفع الجزء الخارجي من الحاجب بزاوية دقيقة.
انخفاض منطقة عظام الوجنتين هو السبب الأكبر في «المظهر المتعب» للوجه. ويعيد Gliding Temporal رفع حجم منتصف الوجه إلى الأعلى.
بفضل رفع منطقة الصدغ تبدو المنطقة المحيطة بالعين أكثر إشراقًا.
يمكن إجراؤه في جانب واحد، وهو ناجح جدًا في تصحيح تناظر الوجه.
02مراحل الإجراء
- الاستشارةيُجرى تحليل للوجه، مع تقييم خاص لمنطقة الصدغ والحاجب وخط منتصف الوجه.
- التخدير الموضعييكفي عادةً التخدير الموضعي الكامل للمنطقة، ويبقى المريض مرتاحًا طوال الإجراء.
- فتحة دقيقة وتسليخيُدخَل من منطقة الصدغ عبر فتحة يقل طولها عن 1 سم.
- رفع الأنسجة إلى الأعلى (Gliding)تُزاح الأنسجة إلى الأعلى بطريقة مضبوطة.
- التثبيتتُستخدم تقنيات خاصة لتثبيت اللفافة بهدف الحفاظ على الوضعية الجديدة.
- ضماد لفترة قصيرة والتعافييبقى الضماد عادةً 24–48 ساعة، ويعود معظم الأشخاص إلى حياتهم الاجتماعية خلال بضعة أيام.
03ما مزاياه؟
- لا فقدان لتعابير الوجه الطبيعية
- الأثر ضئيل جدًا ويبقى داخل فروة الرأس
- مدة إجراء قصيرة (30–45 دقيقة)
- عودة مبكرة إلى الحياة الاجتماعية
- يرفع منتصف الوجه + الصدغ + خط الحاجب في آن واحد
- لا يُحدث مظهرًا مبالغًا فيه على الوجه مثل «fox eye» (عين الثعلب)
- يوفّر شدًّا متوازنًا ودائمًا
ولهذا فهو اليوم من طرق الشد التي يُقبل عليها كثيرًا النساء والرجال على حد سواء.
04متى تظهر النتائج؟
تُلاحَظ معظم النتائج فورًا، لكن استقرار الأنسجة بشكل كامل يستغرق 2–4 أسابيع.
وفي نهاية هذه المدة يظهر وجه بملامح أكثر تحديدًا وتأثير شبابي طبيعي.







